منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة
منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة
منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة
منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة
منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة

لاحدود للمعرفه لاحدود للثقافه لاحدود للصداقه هذا هو شعارنا؟؟؟؟
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 هام الجميع الاعضاء والزواردعوة ذهاب وتسجيل  ؟؟؟ منتديات 25 يناير 2011 يدعوكم الانضمامكم معنا ... هو عباره عن منتدى اراء ومشاورات بما يخص احداث الثوره والتغيرات التى تحدث فى مصر والمشاكل التى تحدث فيها ومتطلبات الشباب .....؟http://january252011.yoo7.com

 

 هنا قصص مخصوصه للاطفال

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ملكه الاحساس
مشرفة
مشرفة
ملكه الاحساس


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Travel10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Unknow10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Palestinian
عدد المساهمات : 39
نقاط : 81
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/07/2010

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالخميس سبتمبر 23, 2010 7:50 pm

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-9-2009-89l2zeytهنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-9-2009-4tiw616nهنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-9-2009-9zj8p9wqفي بستان العم مهدي ورود كثيرة كثيرة..
يعرف العم مهدي كل وردة من هذه الورود، ويسمي كل واحدة منها باسم مختلف.. يعاملها مثل أولاده.. يحدثها، يسقيها الماء بيديه.. ويسألها إن كانت قد ارتوت؟ يتوقف العم عن سقايتها عند شعوره أن الوردة التي يسقيها قد ذهب ظمأها.. يربت على أوراقها الناعمة بلطف.. فتهتز له شاكرة: أنها تحبه، وتقول بصمت: بارك الله بك يا عم مهدي.. كم أنا محظوظة بوجودي في هذا البستان..


* * *

العم مهدي يدعو الأصدقاء لزيارة البستان من حين لآخر..
يأتي الأصدقاء للسلام على العم مهدي، وللتمتع بمنظر البستان الجميل والحصول على بعض الورود ليزينوا بها بيوتهم وحدائق منازلهم..


يقول العم مهدي لزواره: أنا أعرف كل وردة من هذه الورود، أمكث معها أكثر مما أمكث مع أولادي وأحفادي، منذ أن ماتت زوجتي وأنا أقضي في البستان ساعات النهار فليس لي عمل أخر، وكل حياتي في الورود والبستان..
ويضيف مبتسماً: لا تظنوا أنني أعامل الورود كشيء جامد.. لا أبداً فهي تحمل روحاً طيبةً.. أليس كل مخلوق يسبح الله تعالى؟

أنا متأكد أن الورود كلها تعرفني وتعرف ما أريد وتشعر بي كما أشعر بها يوميا.. هي تحادثني وأنا أحادثها، تفهمني وأفهمها..
يضحك العم مهدي ضحكة من أعماق قلبه حتى يظهر بعض ما تبقى من أسنانه، وهو يقول بصوت تقطعه الضحكات: قريباً سترون العجب.. سأصدر قاموساً أضخم من لسان العرب أسميه لسان الورد.. يحوي كل لغات البساتين حول العالم، وسوف أطبع منه ملايين النسخ وأوزعها على كل بساتين الدنيا..

يضحك العم مهدي ويضحك معه كل من يسمعه..


* * *

العم مهدي حياته ورود.. منذ ماتت زوجته قبل سنوات لم يعرف غير هذا البستان..
هو يحلم بالورد في كل مكان.. في بستانه.. في بيته.. في حيه.. في مدينته.. في بلاده.. في العالم كله..
عندما تصاب وردة بمرض، يصاب هو بحزن وألم.. يقوم بمعالجتها بما اكتسبه من خبرة وإحساس بالورود..
كان يقضي أحياناً وقتاً طويلاً أمام وردة مريضة، ما أن يلاحظ تغييراً في لونها وشكلها.. يمسح أوراقها يناجيها.. يغني لها.. كأنها ولد صغير من أولاده..

وإذا ماتت وردة.. يبكي من أعماق قلبه كأن عزيزاً على نفسه قد توفي.. صنع للورود مظلةً كبيرةً ليحميها من مطر الشتاء القوي وبرده، ومن أشعة الشمس وحرها صيفاً..
لم تكن المظلة تشبه غيرها من المظلات.. كانت مثل الأزهار.. واحدة منها.. بألوانها بإشراقها .. بروحها..
وضع العم مهدي في البستان كراسي كثيرة.. وصنع ممرات ضيقة ليمر بها الضيوف كيلا يؤذون الورود ويدوسونها..


قضى العم مهدي كل أوقاته في البستان، لم يكن يعود إلى المنزل إلا عند المساء ليرتاح، وقد سمى أولاده وأحفاده بأسماء الزهور.. فلة، ياسمين، قرنفلة، زهرة، جورية، ورد، بيلسان، أقحوان، شقائق النعمان...
وعندما يزور قريباً أو صديقاً ولد له ولد جديد، يقترح عليه اسماً من أسماء الورود..
أحب العم مهدي الورود..


أحب بستانه حباً لا يوصف، فقد كان له نعم الأنيس بعد وفاة زوجته وزواج جميع أولاده..
قام بإحضار ورود غريبة جميلة من كل مكان في العالم، وبات أصدقاؤه وأهل الحي عندما يسافرون يحضرون له وروداً جميلة من البلاد التي يسافرون إليها..

ومضت الأيام حتى عرف الناس في الحي والمدينة هذه البستان، وبات العم مهدي صديقا للورود يحكي عنه الناس دائماً، وأصبح مثالاً لتجميل الحي والمدينة، وكان الجميع يأتي إليه ليحصل منه على نصيحة أو ليستأذنه بوردة أو ببذرة وردة ليزرعها في مكان آخر..

لم يكن العم مهدي منزعجا من ذلك، بل كان سعيداً سعيداً، يحرص على تزويد من يريد بالنصائح والورود التي يريدها...


* * *

قرب بستان العم مهدي يوجد بيت مطلٌّ على البستان لجار اسمه نمّار..
نمّار هذا لم يكن يشبه العم مهدي بشيء..
كان قلبه قاسياً، لا يحب أحداً، ولم يكن لديه أصدقاء ولم يكن يزور بيته أحد من الناس..
نمّار رجل حقود، وقد أصيب بالحقد الشديد على العم مهدي، فقد كان يغار منه ومن كثرة زواره ومحبيه..
ولم يسعد قلب نمّار المنظر الجميل الذي كان يطلّ عليه من شرفة منزله كل يوم حيث تنتشر الورود الرائعة وتفوح منها الروائح العطرة البديعة..

الحقد سيطر على جوارحه ولم يعد يرى غير نفسه الحاقدة..
وغلب الحقد على كل إحساس جميل يمكن أن يوفره هذا المنظر البهيج الممتع..
وقرر نمّار أن يقدم على عمل سيء تدفعه إليه مشاعره الحاقدة والغيرة الشديدة..
وهل هناك أسوأ من الحقد الذي يدفع صاحبه إلى الإساءة وعدم رؤية الأشياء الجميلة الرائعة في الكون، فتنقلب أمام الحاقد كل الصور ويغدو الجمال قبحاً، والضوء ظلمة، والحلو مراً...


* * *

قرر نمار أن يطلق ما في نفسه من حقد في ليلة ظلماء..
تسور حائط الحديقة..
اقترب من صنبور الماء.. فتح الصنبور وأطلق الماء على آخره.. رفع الخرطوم ووضعه وسط البستان ليغرقه كله وتموت الورود اختناقاً بالماء..

اندفع الماء من الخرطوم بقوة، غمر الماء البستان كله ولم تبق وردة واحدة بأمان.. جرفت المياه الورود، وتحول التراب إلى وحول متحركة.. وأضحت الأرض وحشاً مفترسا ابتلع في هنيهات قليلة كل ما بناه العم مهدي في سنين طويلة..


* * *


في الصباح التالي.. وعند مطلع الشمس، جاء العم مهدي كعادته كل يوم ولكن قبل موعده المعتاد..
كان الجار الحقود جالساً في شرفته ينتظر مجيء العم مهدي..
يتأمل جريمته الشنعاء بحق الورود المسكينة، وبحق الرجل الطيب المسالم الذي لم يرد الأذى لأحد يوماً..
نمّار كان مسروراً بما لحق البستان الغريق من ضرر..
سعيداً بما أحدثه من خراب بجنة العم مهدي..
وكان من شدّة حقده يريد أن يرى بنفسه ما سوف تحدثه صدمة المفاجأة في نفس العم مهدي، عندما يصل ويرى الماء وقد ابتلع بستانه ووروده، وحول المكان إلى منطقة منكوبة.. كأن طوفاناً هائلاً افترسها..


* * *

وصل العم مهدي أبكر من الوقت المعتاد بقليل.. كأن أمراً دفعه للمجيء مبكراً..
قلبه كان يشعر أن أمراً جللاً قد حدث..
لاحظ الماء يسيل من كل جوانب السور.. ويملأ الطريق..

أدرك فوراً أن كارثة قد حصلت..
ركض العم مهدي مباشرة نحو باب بستانه.. فتح الباب بصعوبة..
كاد يموت من الحسرة وهو يرى حديقته غرقى بالكامل.. وقد امحت معالمها واختلطت الأوحال بكل شيء..
هرع نحو مصدر الماء.. أغلق صنبور الماء.. جلس قرب باب بستانه صابراً محتسباً.. يسأل الله العافية..
كان الألم يعتصر فؤاده.. رفع رأسه وعيناه تدمعان.. لاحظ جاره نمّار يقف في شرفة منزله مبتسماً سعيداً بما يرى.. كأنه يشاهد حفلة تنكرية أو مسرحية ضاحكة..


لاحظ العم مهدي سعادة الجار بدلاً من أن يواسيه في مصيبته..
دخل نمّار إلى بيته وأغلق باب شرفته راضياً بفعلته..
هنا أدرك العم مهدي أن نمّاراً هو من فعل هذا العمل القبيح..
تذكر حقد نمّار عليه ونظراته التي كانت دائما تعبر عن غضب منه..
تذكر أنه كان يرمي نفايات بيته على البستان، ولطالما أزعج الورود وأمرضها بقذفه أعقاب سجائره نحو بستانه العامر..

ترى ماذا سيفعل العم مهدي؟؟
كيف سيواجه هذه المصيبة والإساءة البالغة؟
فكر أن يقفز إلى بيت نمار ويمزق ثيابة ويشبعه ضرباً..
فكر أن يدخل بيته ويحطم أثاثه..
أن يكسر سيارته ..
أن يقذف حجارة على نوافذ منزله..
أن يحمل خرطوم المياه ويوجهه نحو شرفة بيته ويغرقه كله بالماء كما أغرق وروده وبستانه..
فكر أن يستنجد بالشرطة، ويسجل محضراً ويطلب من رجال الشرطة أن يقبضوا عليه ويسجنوه.. وأن يرفع عليه قضية بالمحكمة حتى يحكم عليه بالسجن ويعاقب على عمله..
فكر.. وفكر.. وفكر..
وفي النهاية اقفل باب بستانه.. ومضى قاصداً بيته منكس الرأس دون أن يفعل شيئاً مما فكر به...


* * *

وبعد أيام عاد العم مهدي متفقداً بستانه..
فوجد الماء قد خف.. ورأى الورود القتيلة ممدة على التراب المشبع بالماء..
لقد قرر العم مهدي البدء من جديد..
ومن حسن الحظ، أنه كان يحتفظ ببعض شتلات الورود وبذورها في بيته.. وكان يهدي وروداً كثيرة لأصدقائه ومعارفه..


وعندما عرف الناس بما حدث جاؤوا ومعهم كثيرا من الورود التي أهداها إليهم من قبل.. وساعدوا العم مهدي ليبني بستانه من جديد, بصورة أجمل مما كانت عليه..
اجتمع الأصدقاء وأبناء الحي لمساعدة العم مهدي..

وعلموا جميعاً أن الجار نمّار هو الذي فعل ذلك العمل السيء..
لم يخبرهم العم مهدي لكنهم عرفوا ذلك من مواقفه السابقة، وكذلك لأنهم رأوا في عينيه شماتة وسعادة وابتسامة ماكرة..


ولم يكن يمد إليهم يد المساعدة..
وعندما أرادوا الانتقام منه نهاهم العم مهدي فهو لا يحب أن يؤذي أحداً من الناس، ويصفح عمن يؤذيه..
وبعد أيام من العمل الجاد المتواصل... عاد البستان إلى حالته السابقة وبدأت الورود تشرق في البستان من جديد..


* * *

بعد أسابيع كبرت الورود، وكان نمّار يراقب كل ذلك بغضب، خاصة أنه علم أن عمله أصبح مكشوفاً ولا يستطيع هذه المرة أن يعيد الكرة، فقد ينقلب عليه أهل الحي ويردون إساءته..
وبعد ذلك، وبعد أن أورد البستان وأزهر، وأصبح بهيجاً رائعاً من جديد..
قام العم مهدي بجمع أجمل ورود بستانه..
وضعها في زهرية جميلة..
لم يكن أحد يعرف ماذا سيفعل العم مهدي بهذه الورود؟
رآه نمّار يقترب من بيته..
كان مندهشاً.. خائفاً.. يظن أن العم مهدي قرر الانتقام منه أخيراً..
وخاف أن يفتح له الباب.. وكان قد استغرب من قبل كيف أن العم مهدي لم يعامله بقسوة.. ولم يطلب من أهل الحي أن يؤذوه كما آذاه..
فلام نمّار نفسه.. فكر بخطئه...
سمع طرقاً على الباب..
عرف أن العم مهدي على الباب..
لم يقدر على فتح الباب..
سمع صوت العم مهدي هادئاً طيباً كعادته: افتح يا جاري العزيز.. افتح الباب.. أحمل إليك هدية لطيفة..

فوجئ نمار بالهدية..
علم سكان الحي بما فعل العم مهدي..
فوجئ السكان..
فوجئ أصدقاء العم مهدي..
الورود وحدها لم تفاجأ..
كانت سعيدة سعيدة سعيدة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفوره
مشرفة
مشرفة
عصفوره


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Chess10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Accoun10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Soudian
الاوسمه : هنا قصص مخصوصه للاطفال  King
عدد المساهمات : 248
نقاط : 517
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 24, 2010 8:05 pm

]كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذا استمعت الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا كبيرا من الثناء والمدح
سئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجد دائما والدي يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويطلع على واجباتي فيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بعد ليلة ننام فيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى إذا أقتربنا من أي شخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء للصلاة. بعد أن نغسل وجوهنا بالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار تساعدنا على يوم دراسي ثم نعود لتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسنا
وإن كان الجميع مقصرين في تحسين خطوطهم فإني أحمد الله على خطي الذي تشهد عليه كل واجباتي..ولا أبخل على نفسي بالراحة ولكن في حدود الوقت المعقول ، فأفعل كل ما يحلو لي من التسلية البريئة
أحضر الى مدرستي وأنا رافع الرأس واضعا أمامي أماني المستقبل منصتا لمدرسي مستوعبا لكل كلمة، وأناقش وأسأل وأكون بذلك راضيا عن نفسي كل الرضا
وإذا حان الوقت المناسب للمذاكرة فيجدني خلف المنضدة المعدة للمذاكرة ، أرتب مذاكرتي من مادة الى أخرى حتى أجد نفسي وقد استوعبت كل المواد ، كم أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعمل والأمل
]





هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-9-2009-8ch45juv

الولد و التاجر الامين




كان فيه ولد أمين وكان هناك بعيد بعيد تاجر أمين ويقول الولد أما لو أجد أحد أعمل عنده ويطعمني وأول مكان ذهب إليه سوق الخضار فذهب الولد لكبير التجار وقال له أما لو تشغلنى وتأكلني أنا شاطر في الحساب وأعرف القرش من المائة قرش ولا أعرف الكذب ولا الغش. كبير التجار قال كل مهنة لها سر وسوف اقول لك سر مهنتي، الخضار أمامك تضع الكبير فوق والصغير تحت –الحلو فوق والوحش تحت توصف وتحلف وتقول على هذا من الشام وهذا من اليمن ولو تعمل كده سوف أشغلك وأطعمك فقال الولد هذا كذب وأنا لا أكذب –هذا غش وأنا لا أغش وذهب الولد إلى سوق اللبانين الذين يبيعون اللبن وذهب الولد إلى كبير السوق وقال له نفس الكلام فقال له التاجر المهم تعرف سر مهنتى انت يا إما تأتي باللبن وتضع عليه المياه أوتأتى بالمياه وتضع عليها اللبن فقال الولد هذا غش وأنا لا أغش ثم ذهب إلى سوق الوزانين (الناس التى تزن )وقال لكبير السوق نفس الكلام فقال له سر مهنتى الميزان كفتين كفة على اليمين وكفة على الشمال ومن غير ما يرى أحد تشغل يديك يد تطلع كفة ويد تنزل كفة فقال الولد هذا غش وأنا لا أغش ولا أكذب وصار الولد فى الطريق وقال هو الذى لا يكذب ولا يغش ولا يسرق لا يجد لقمة عيش فسمعه التاجر الأمين الذى يحب الأمانة إذا كان هذا الولد أميناًسوف أشغله وأطعمه وأشربه وأعطى له من ثروتى فقال الولد للتاجر نفس الكلام وقال له أنا أعرف سر المهنة أنا سوف أكذب وأغش سوف أصف وأحلف المهم سوف يأتى لك أكبر ثمن –يا خسارة عندما يصل للتاجر الذى لا يكذب ولا يغش يقول له أنا سوف أكذب وأغش –الصادق يجب أن يستمر للنهاية والأمين يجب أن يستمر للنهاية لو نتعب شو



اللص و الكلب



كان هناك رجل فقير يعيش فى عشة صفيح قديمة وكان يوجد كلب يحرس عشته القديمة وكان رباط حذائه والشراب القميص والجاكت كله قديم فى قديم وكان كل يوم يترك عشته ويسير فى شوارع القرية والكلب يحرس العشة وطبعاً الكلب بيشم رائحة صاحبه قبل أن يشاهده ولو شم الكلب رائحة أحد قريباً من العشة فالكلب على طول يعرف أن هذا لص وأثناء سير الرجل في الشارع انقطع رباط حذائه فقال الرجل لو معى نقود زيادة كنت اشتريت رباط جديد ولكن ما دام لا يوجد نقود سوف اسرق رباط جديد من الدكان وفعلاً سرق رباط جديد من غير ما يراه أحد ولبس الرباط فقال لا ينفع رباط جديد على حذاء قديم فسرق الحذاء ولم يره أحد ولبس الحذاء ثم قال لا ينفع حذاء جديد على شراب قديم فسرق الشراب وكذلك القميص والبنطلون من غير ما يمسكه أحد ومن غير ما يأخذ جزاءه وترك القرية وجاء إلى عشته والكلب وجد أحد يقترب من بعيد فقال هذا ليس صاحبى لأننى من بعيد أعرف رائحة ملابسه والكلب من زمان نفسه يمسك حرامى ويمسك الكلب صاحبه ويقطع له كل الملابس ويقول الرجل السرقة حرام وأى شئ حرام لا يدوم وسوف يأخذ الحرامى جزاءه إن شاء الله



من مغامرات الأرنب مشمش


من بعيد سمع الثعلب قهقهات الأرانب في حقلها وهي تتقافز وتطارد بعضها بعضاً فرحة هنا وهناك، فسال لعابه وقال في نفسه: كيف الوصول إليها؟ ما ألذّ طعمها!! وفجأة قفزت في رأسه فكرة غريبة سرعان ما نفذّها..
وضع على عينيه نظّارة سوداء، وأمسك بيده عصا، وتوجّه نحو حقل الأرانب وهو يتحسس طريقه بعصاه كما يفعل الرجل الضرير.
اقترب من حقل الأرانب. كانت الأرانب تلعب لعبة الاستخفاء، في حين كان الأرنب مشمش جالساً وقد أسند جسمه إلى جذع شجرة ينظر إلى الأرانب بفرح وهي تلعب بكل اطمئنان وحريّة.
وقف أحد الأرانب على خلفيتيه وقال: انظروا.. أوه.. ثعلب ضرير.. مسكين كيف سيصل إلى بيته؟!
كان الثعلب يُصغي لكلامهم ويضحك في نفسه ثم وقف أمام الساقية، وقال:
من فضلكم، أيكم يساعدني على عبور الساقية؟
حاولَ أرنب صغير أن يقترب من الثعلب إلاَّ أنّ مشمش قفز وقال له:
قفْ مكانك، ماذا تفعل بنفسك! إنه ثعلب، وتقدّم مشمش نفسه من الثعلب، وقال:
إلى أين تريد أن تذهب؟
إلى بيتي..، بيتي في الطرف الثاني من الحقل، زوجتي مريضة وقد جلبتُ لها دواء، هيّا بسرعة أيُّها الأرنب الطيّب ساعدني كي أصل بسرعة فهي في انتظاري..
ابتسم الأرنب مشمش وقال: سوف أوصلك إلى دارك، ولكن بشرط..
بشرط!! حاضر يا سيّد أرنب، هيّا قلْ ما شرطك؟؟
ابتسم مشمش وقال:
إنْ عرفتَ لون ظهري، فسأوصلك إلى بيتك يداً بيد..
لونك!! آه.. الأمر سهل..، طيّب..، إنّ لون ظهرك رمادي كلون الفيل، ورأسك أبيض ناصع كالثلج..
أمتأكد أنتَ من ذلك يا ثعلب؟
كل التأكيد أيها الأرنب الطيّب الجميل..
عندئذ قهقه مشمش ضاحكاً، وقفز في الهواء فرحاً ساخراً، ثم قال للأرنب الصغير:
ابتعدوا عن هذا المحتال..، لقد كشف الثعلب عن نفسه من غير أن يدري..



هذة القصة من تاليفى انا من خيالى ارجو ان تنال اعجابكم

فى يوم من الايام كان سمون نائم على سريرة وكان نحوف يقظة من النوم كل يوم لان سمون كان كسولا و نحوف نشيطا
ايقظ نحوف سمون من النوم وقال لة ماذا سنفعل اليوم جلسوا يفكروا ماذا يفعلون اليوم؟
قال سمون الجو جميل اليوم ماذا لو ان نذهب الى الشاطى
قال نحوف فكرة جميلة هيا نلبس ملابسنا الصيفية و نذهب الى الشاطئ
لبسوا سمون و نحوف ملابسهم الصيفية وذهبوا الى الشاطئ
وهناك لعبوا بالرمل و بنو القلاع وسبحوا فى البحر
و فى اليوم التالى
ايقظ نحوف سمون وفكروا ماذا يفعلون اليوم؟؟
قال نحوف ماذا لو نذهب الى الغابة
قال سمون فكرة رائعة
ذهبوا الى الغابة
و هناك و هم يمشون قابلو حفرة غويطة جدا
كان سمون كسولا و ايضا يخاف
قال سمون هيا لنعد الى البيت
قال نحوف لماذا ؟؟؟هيا لنفكر كيف
نعبر من الحفرة
وجد سمون حجر ثم
قال لنضع هذا الحجر م نعبر عبروا و نجحت الفكرة
وهم يمشون ويكتشفون وجدوا نهر قال سمون هيا لنعد الى البيت
قال نحوف لا تكن خائفن لنفكر فى فكرة لنعبر النهر
وجد نحوف ساق شجرة كبير ثم
قال لنضع ساق الشجرة ونعبر
قال سمون فكرة رائعة
ثم عبروا سمعوا اصواتا غريبة و مرعبة تاتى من بعيد
قال سمون هيا لنعد الى البيت
قال نحوف لا تكن خائفا كل مرة تقول هذا و ننجح
قاال نحوف هيا لنكمل سيرنا ومشوا
و مشوا و سمعوا نفس الصوت مرة اخرى ظهر امامهم ذئب مرعب
قال سمون قلت لك هيا لنعد الى البيت كثرا و انت لا تسمع كلامى ماذا
سنفعل الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال نحوف هيا لنجرى باقصى سرعة جروا جروا حتى هربوا قال نحوف كان عندك حق
هيا لنعد الى البيت
فقدوا طريقهم الى البيت قال سمون لو كنا رجعنا
كان لم يحدث اى شى من هذا ماذا سنفعل الان
قال نحوف نمشى حتى نجد اى طريقة للخروج من الغابة مشوا و مشوا و مشوا حتى وجدوا نهر قال نحوف
هل هذا النهر الذى عبرنا منة فى طريقنا الى الغابة
قال سمون لو هو كنا نجد ساق الشجرة الذى عبرنا من علية قال نحوف فكرة رائعة قال سمون ما الفكرة؟؟؟؟
قال نحوف احنا نمشى لو وجدنا جزع الشجرة نكون قد اقتربنا من البيت مشوا و مشوا كان النهر طويلا جدا جدا
مشوا حتى تعبوا وجدوا شجرة قال سمون هيا لنستريح تحت هذه الشجرة سمعوا الصوت الذى سمعوا وكان صوت الذئب قال سمون هيا لنجرى قبل ان يصل لنا
جروا وجروا حتى راى نحوف جزع شجرة وهم يجروا قال لسمون
اقف بسرعة قال و هم يجروا لماذا ؟؟
اجرى قبل ان يصل الذئب لنا قال نحوف رايت جزع الشجرة قال انت تتخيل قال وهم يجروا
لا انا لم اتخيل اقف بسرعة كان و هم يتكلمون و يجرون
فات على جزع الشجرة كثيرا قال نحوف لو كنت و قفت من الاول كنا قد و صلنا الى البيت
قال سمون هيا لنمشى الى الجزع قبل ان يصل الذئب الينا
مشوا حتى وصلوا الى الجزع او ساق الشجرة
وهم فى طريقهم بعد ان عبروا النهر وجدوا صوت بكاء طفل قال سمون لا هيا نذهب الى البيت ممكن يكون هذا
ليس طفل يكون اى شخص يحاول اخذنا معة
قال نحوف لماذا انت دائما تخاف كيف هذا صوت بكاء طفل حقيقى ذهبوا وراء صوت البكاء حتى وجدوا طفل صغير تائه فى الغابة اخذوة معهم حتى ذهبوا الى الحفرة
الى كانوا حاطين فيها الحجر الكبير و عبروا وبعد الخروج من الغابة و جدوا ابا و ام الطفل اخذوة و شكروا سمون و نحوف ذهب سمون و نحوف الى بيتهم و امهم و ابيهم كانوا قلقين عليهم جدا حكوا سمون و نحوف الى ابهم و امهم قصتهم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفوره
مشرفة
مشرفة
عصفوره


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Chess10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Accoun10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Soudian
الاوسمه : هنا قصص مخصوصه للاطفال  King
عدد المساهمات : 248
نقاط : 517
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 24, 2010 8:11 pm

"]..:الله يراني :..


كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد
الرجال عنه:



الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟
الرجل:نعم,يا سيدي
الشيخ:وأين هو الآن؟



الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا.
الشيخ:ومتى سوف يرجع؟
الرجل:لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
الشيخ:سوف ترى قريبا.



كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات ،الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.


الشيخ:يا أحمد يا أحمد.
أحمد:نعم يا سيدي.
الشيخ:هل أنتهيت من الدرس؟
أحمد:نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟
الشيخ:خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.



قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان.
وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.



الشيخ:هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معا:نعم،يا سيدي
الشيخ:حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟
الأول:أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني:أنا أكلتها في سطح بيتنا.
الثالث:أنا أكلتها في غرفتي.



ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟


فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
الشيخ:لماذا لم تأكل التفاحة؟
أحمد:لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟
الشيخ:ولماذا؟
أحمد:لآن الله يراني أينما أذهب.
ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.




..: النهاي




المهر الصغير



هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-9v6zqsyo


كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-a9vx7zmu

وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟ ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-1l0569bh

ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...



وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-8nwtdvl6

قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده ، ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .




النهايه
هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-t6gwcd4r


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-s9z96zky

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-ne8fwr8s


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-upqh7mc2


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-b1i6nbk5


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-0gcrvhod



مغامرات رّيان


كان قاسم حطابا طيب القلب ، يعيش من كد يده ، ونقر فأسه ، ولم يكن ما يحصل عليه من جمع الحطب وبيعه يكفيه قوت يوم له ولزوجته وولده ريان البالغ من العمر خمس عشرة سنة .


وبينما هو عائد مطرقا يفكر في همومه وتدبير معيشته ، راى حجلة غريبة الشكل ، كبيرة الحجم فقبض عليها ، فوجد تحتها بيضتين كبيرتين ، فعجب من كبر حجمهما وغرابة لونهما ومتانة قشرتهما وتمنى ان يبيعهما بربع دينار يشتري به شيئا يفرح زوجته وولده .



حمل قاسم الحجلة وبيضتيها ، وعرج على بيته فوضع الحجلة في قفص كبير ، وجعل لها ما يشبه الأدحية ، واخد البيضتين لبيعهما ، فلقيه يهودي ، فلما راهما دهش ، وتلهفت نفسه على شرائهما ، ودفع له دينارين ثمنا لهما ، فظن قاسم ان اليهودي يهزا به ، فقال : يفتح الله ، فقال اليهودي بلهفة : خمسة دنانير . فهم قاسم أن اليهودي جاد ، ويعني ما يقول ، وفطن ان البيضتين غربيتان ولهما شأن ، وبعد مساومة طويلة سمح لليهودي بالبيضتين مقابل عشرين دينارا قبضها قاسم فورا .
وعرج على السوق فاشترى لأسرته أطايب المأكولات ، وأصناف الفواكه والحلويات .





وفي الأيام التالية كانت الحجلة تبيض كل يوم بيضة حتى أتمت ثلاثين ، باعها جميعها لليهودي ، وقبض ثمنها منه ثلاثمائة دينار . وتوقف بيض الحجلة ، فأراد اليهودي استغلال الموقف واستغفال قاسم ليشتري منه الحجلة ، وغالي له في ثمنها فرفض ان يبيعها .


وبعد مضي شهرين عزم قاسم على السفر الى الحجاز ليؤدي فريضة الحج ، واوصى زوجته بالحجلة ، أن تحافظ عليها ، وان لا تفرط فيها ، وان لا تبيعها مهما كان الثمن ، وسافر وهو يكرر وصيته هذه .




ولما مضى على سفر قاسم أسبوع حضر اليهودي ، وساوم المرأة على بيع الحجلة .


قالت :- لا .. لا ابيعها ابدا...


ولكن اليهودي قال :


ادفع ثمنها ألف دينار ، وأدفع لك خاصة ألفين . ولم تصدق سمعها وظنته يمزح ، فقال : - سأجعل لك ثلاثة الاف دينار .قالت : أحضر النقود . فأحضرها ودفع لها ، فسلمته الحجلة فذبحها ، ثم قال : - خدي نظفيها ، وان سقط منها شيْ او فقد ، شققت بطن من يأكله حتى أخرجه منه . فهمت ؟! نعم لا يأكل منها أحد شيئا... والا اخرجت ما أكله من بطنه !!



دهشت المرأة واخدت تنظف الحجلة ، وبينما هي كذلك دخل ابنها ريان ، فسألها أن تعطيه منها شيئا ، فرفضت ، فخطف القانصة ، واكلها ، فلما لم يحسن مضغها ابتلعها صحيحة . فقامت صارخة في وجهه وقالت : أهرب من هذا البلد ، أهرب ، فقد توعد اليهودي الذي اشتراها كل من يأكل منها شيئا بشق بطنه لاخراجها .... وما أظنه الا جادا في قوله وانا أخاف عليك منه فاترك البلد حالا قبل ان يحضر !... فقام الولد وركب فرسا لأبيه وهرب !


حضر اليهودي ليأخد الحجلة فلم يجد القانصة ، فسأل عنها فقالت : خطفها ابني من خلفي قال اليهودي : هاتيه لأشق بطنه ، وأخد منه القانصة . انا دفعت هده الالاف من الدنانير لأجلها ، فهل تظنينني مازحا أم تاركا حقي ؟! . قالت الام : انه ركب فرس أبيه وهرب .


ركب اليهودي فرسه حالا وتبعه . وكان كلما نزل في حي او بلد يسأل عنه ويذكر اوصافه فيقال له : كان هنا وسافر ، حتى أدركه بعد شهر في البرية. فقال له : تعال هنا لأفتح بطنك واخد القانصة ، أنا دفعت فيها الالف الدنانير . قال ريان : أتريد ان تقتلني من أجل قانصة حجلة ؟ أدهب لا أم لك ! ولكن اليهودي اخرج سكينا حادة وهجم على ريان يريد شق بطنه . فتناوله ريان بيده ، ورفعه كما يرفع تفاحة ، وضرب به الارض فلم يتحرك .....



عجب ريان من قوته ، ولاحظ لاول مرة ان جسمه قد نما وان قوته أصبحت خارقة ففرح بذلك جدا وعجب له.



واصل ريان سفره حتى وصل مدينة الموصل بعد ثلاثة اشهر . فرأى جماجم كثيرة معلقة على بوابة قصر الوالي فدهش لذلك وسأل عن السبب ، فأخبره بعض الناس أن للوالي ابنة عليمة بالصراع ، ولها قوة جسدية هائلة ، وأنها لن تتزوج الا من يغلبها في الصراع ، فإذا لم يغلبها يقتل ، ويعلق رأسه على بوابة القصر . وقد تقدم لها أربعون شخصا من أقوى الناس في العالم غلبتهم جميعا ، وهذه جماجمهم تشهد بذلك



سر ريان بقوته الجديدة وذهب الى الوالي ، وطلب منه أن يصارع ابنته على شرطها . فنظر إليه الوالي فرأى فتى دون السادسة عشرة لم يخط شاربه ، ولكنه طويل عريض الألواح ، متينها ، بعيد ما بين المنكبين ، فكره له ان يقتل ،ونصحه بأن لا يفعل ، فهو يعرف بأس ابنته وخبرتها في الصراع . ولكن ريان ألح وأصر فقال الوالي : اذن وقع الاتفاق الخاص بهذا الشأن فوقعه ريان ووقعه الوالي .


وخرجت البنت بملابس المصارعة امام والدها وكبار اهل المدينة ، فجالا في الصراع جولة دامت ساعة ، طرحها ريان بعدها على الارض ، لكنها كانت تنهض في كل مرة بخفة ولباقة ورشاقة ولم تستطع ان تلقيه مرة واحدة على الارض ، ودام الصراع ساعتين وظهر الاعياء على الفتاة . فأمر الوالي بإيقاف الصراع واستئنافه في اليوم الثاني .


أنزل الوالي ريان في ضيافته . ولكنه كان يشك في قوته الغريبة على صغر سنه ... ولذلك جمع الحكماء والاطباء وقال لهم : - ان في هذا الولد سرا ، وهو السبب في عجز ابنتي عن قهره ، وقد أبقيته الليلة في ضيافتي لتخدروه وتفتشوه ، وتكشفوا لي هذا السر .
ففعلوا ، وعروه فلم يجدوا شيئا . في تلك الاثناء كان اليهودي وبعد أن استفاق من اغماءته قد وصل الى الموصل ، وسمع ان شابا صغيرا لم بخط شاربه بعد قد صارع الاميرة وانتصر عليها ، تلك الاميرة التي عجز عن مصارعتها أقوى الرجال .....
وأيقن اليهودي أن هذا الشاب هو ضالته المنشودة وهو من يبحث عنه . فانطلق الى قصر الوالي حالا وقابله قائلا : سيدي الوالي ... هذا الفتى الذي يصارع ابنتك ، هل أدلك على مصدر قوته ؟! إنها قانصة ابتلعها وهي موجودة في أعلى بطنه وان شئت شققت لك بطنه بسكيني هده واخرجتها منه .


فرح الوالي وطلب الاطباء فأعادوا تخدير ريان وعروه ليفتشوه ، وهنا صرخ اليهودي مشيرا الى نتوء غريب عند رأس معدته قائلا : هذا هو مصدر قوته يا مولاي .. هذا .... فقال الوالي : أخرجوه .
فأجرى الاطباء له عملية خفيفة استخرجوا بها القانصة ، وعجب الوالي اشد العجب ، وأخد القانصة واحتفظ بها عنده ، رغم توسلات اليهودي ان يأخذها هو...وعند الفجر نهض ريان فشعر بثقل واعياء . ولم يجد في نفسه القوة التي كان يشعر بها من قبل ، وتحسس موضع القانصة فلم يجدها فخشي على نفسه وهرب من القصر لا يلوي على شيء .







وسار يومين ، فوجد ثلاثة من اللصوص قد قطعوا الطريق على ساحر فقتلوه ، واختلفوا على تقسيم ماغنموه منه. فلما رأوه ، قال بعضهم لبعض نحكم هذا الغلام بيننا ونرضى بحكمه ، وعرضوا عليه ذلك فقبل .


فقال لهم : - ما البضاعة التي أنتم عليها مختلفون ؟



قالوا : معنا بساط اذا قرع بمقرعة يطير في السماء ليبلغ الانسان ما يريد في مثل لمح البصر ، ولو كان في اطراف المعمورة . وسفرة تطوي : اذا نشرت وطلبت اصنافا من الطعام امتلات بها . ودف اذا هززته ساقط ذهبا .


قال ريان : هاتوا البساط فافرشــوه لأرى مساحته ، ففعلوا ثم قال : ضعوا عليه المقرعة والسفرة والدف ففعلوا .قال ريان : سأقدف الان بحجر بأقصى قوتي فمن وصل الحجر اولا فله ان يختار من هذه الثلاثة الشيء الذي يريد فرضوا بذلك .


فأخذ حجرا وقذف به بعيدا ، فتسابق اللصوص الى غايته . وأغمض عينيه فطار البساط بالمقرعة ، وقال : - إحملني إلى جبل قاف . وأغمض عينيه فطار البساط به فإذا هو في وقت قصير في جبل قاف . وهناك نشر السفرة وطلب طعاما وفاكهة فامتلأت بذلك ، فأكل وشبع وحمد الله . ثم هز الدف فإذا هو يساقط ذهبا .





فطوى ذلك ، وجلس على البساط ، وقال : احملني بقرب قصر الوالي وهناك دخل على الوالي، وقال له : لقد عدت لمصارعة الفتاة إن أذنت ، فنزلت الفتاة لمصارعته وهي واثقة من أنها ستغلبه في هذه المرة... ففرش البساط وقال : - سنتصارع على هذا البساط ، فرضي الوالي ورضيت . فلما استقرت عليه ضرب البساط بالمقرعة وقال : احملنا إلى جبل قاف ، فطار بهما البساط والوالي واهل البلد في دهشة وخوف ...!




ولما استقر بهما البساط ، قال : ماذا اعمل بك الان ؟ قالت : انا مستجيرة بمروءتك ان تردني الى ابي فأرد لك القانصة واتزوجك لئلا نهلك هنا جوعا في هذا المكان الأجرد . قال : أطلبي ما تشتهين وانا اتي لك به ، ونشر السفرة فطلبت فامتلات السفرة بالاطعمة الشهية التي طلبتها ، وهز لها الدف فساقط ذهبا . فقالت له : قم بنا نتمشى قليلا لعلنا نجد مكانا نأوى اليه في الليل .


فسر بتسليمها واستكانتها ، ونزل امامها عن البساط . فلما استقر على الارض ضربت البساط بالمقرعة وقالت : اوصلني الى قصر ابي فاستقرت به !!






وكاد قلب ريان ينخلع وهو يرى البساط يطير بالاميرة ... وأحسن بالألم الشديد يعتصر قلبه لأن ألاميرة ضحكت عليه واستولت على كنوزه .. وندم لأنه سلم لها بهذه السرعة ولم يأخذ الحيطة لدهائها ومكرها .. وبدأ الياس يدخل الى قلبه وقد أحسن أنه لن يرى أهله بعد اليوم وسيموت هنا وحيدا جائعا عريانا ... وبقي ريان وحده في جبل قاف . فقام يمشي ثلاثة أيام ، فوجد نخلتين احداهما تحمل بلحا أصفر واخرى تحمل بلحا أحمر . فتناول حبة بلحة صفراء فنبت له في اقل من ساعة قرن اصطدم بأعلى الشجرة . فتناول حبة تمر حمراء من الشجرة الثانية فذاب القرن وعاد ريان كما كان .


فســر ريان لما رأى و اقسم لينتقمن من الاميرة بهذا البلح ، فأخد قسما من البلح الاصفر وقسما من البلح الاحمر و اتجه نحو قصر الوالي فوصله بعد سنه كاملة لقي فيها الاهوال و المشقات و تعرضت نفسه للتلف عدة مرات لولا ان نجاه الله فسار تحت القصر ينادي : بلح في غير اوانه ، يا من يشتري بلحا في غير اوانه ...





فاشترت منه بنت الوالي ثماني بلحات و اكلتها فنبت لها ثمانية قرون و استقرت في سقف البيت ، و صرخت الاميرة واستنجدت بوالدها واهل القصر جميعا ولم يستطع احد ان يخلصها مما هي فيه وأعيا امرها الحكماء والأطباء ، واغتم الوالي لما أصاب ابنته فكتب على نفسه عهدا ان من خلص ابنته مما هي فيه زوجها له وجعله وريثه على العرش ، وأشهد على نفسه أن يبر بوعده ، ويفي بعهده .



فلما علم ريان بذلك حضر في ثياب حسنة ، وقد بدا ناضر الشباب مكتمل الرجولة ، وقد احكمته التجارب ، وصقلته الحوادث التي مرت به ، واخلصته الصعاب التي عاناها ، وتقدم ثابت الخطو ، ماضي العزم ودخل القصر .ثم هو قدم للاميرة ثمرة حمراء كان قد سحقها ووضعها في برشامة ، فابتلعتها فذاب احد القرون .


سر ابوها غاية السرور وزغردت النساء فرحا واستبشارا .وفي اليوم الثاني قدم لها برشامة ثانية فذاب قرن اخر وفي اليوم الثالث ، أخرج برشامة وأسقطها على الارض وسحقها بقدمه ، فصاحت الاميرة وصاح ابوها ولكن ريان قال : ليس في الدنيا احد يقدر على خلاصها غيري ، وقد اسأتم الي حتى الان ثلاث مرات .




في المرة الاولى كنت قادرا على قهرها لولا لم تؤجل المصارعة ، ثم اعتديتم علي فنزعتم قانصتي بمساعدة هذا اليهودي اللئيم .. وفي المرة الثالثة اخذتم بساطي وسفرتي ودفي . فصاحت البنت وابوها معا :- أهو انت ؟ قال : نعم ولن أفكها حتى تردوا علي جميع ما أخدتم مني . فقالت البنت : لقد قهرتني وقيدتني في السقف من راسي . وقد والله أحببتك ، وسأتزوجك ولن اتزوج رجلا غيرك ، رد له يا ابي ما اخذناه منه ... أرجوك رد له كل ما اراد حالا ...


رد الاب لريان جميع ما اخذوه منه فقال ريان : لي شرط اخر ان أقتل هذا اليهودي الذي جعلته وزيرا لك وتذهب معي الاميرة الى بلدي لأطمئن على اهلي ، قالت الاميرة وابوها .. نعم كما تريد وسأرحل معك الى أقاضي المعمورة ان شئت . فأعطاها ست برشامات في يوم واحد فذابت القرون جميعها . وكتبوا كتابها عليه ، وعملوا لها زفة عظيمة لمدة اسبوع . ثم ركبا بساط الريح فطار بهما في ثوان الى بلده ، ففرح به ابوه وأمه واهل بلده بعد ان يئسوا منه ، وجددوا الافراح والليالي الملاح ، ثم انتقل بهم الى مملكته الجديدة وعاش الجميع في ثبات ونبات وخلف ريان والأميرة الأولآد والبنات .



النهاية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفوره
مشرفة
مشرفة
عصفوره


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Chess10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Accoun10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Soudian
الاوسمه : هنا قصص مخصوصه للاطفال  King
عدد المساهمات : 248
نقاط : 517
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 24, 2010 8:15 pm

[size=25]الفراشة الصغيرة


لم تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريكِ زهرة عذبة العطر

حاولت ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ، وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات العسل ..

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة الصغيرة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة .. أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة !!

حاولتا التملص لكن الأوراق تضيّق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ الاستسلام يدب فيهما إلى أن مُدّت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها ، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. باتت تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل : أخر مرة يا أمي .. آخر مرة







هل يكفي الحظ

كان لأحد القرويين ولدان اسم الكبير سالم واسم الصغير سويلم أنشأهما على عادة أهل القرى من حب الأرض وخدمتها بشؤون الفلاحة فلما توفي خلف لهما أرضا طويلة عريضة فقسماها بينهما وشرعا يزرعان ويعيش كل منهما على نتاج أرضه كما يعيش أهل قريتهما .

ومرت ثلاثة أعوام كانت أرض سالم خلالها تخصب وتعطي بكل قنطار من البذار ثلاثين قنطارا أما أرض سويلم فكانت تجدب لا تعطي من البذار الا القليل القليل فراح سويلم إلى أخيه سالم وطالبه بإعادة القسمة وكان سالم طيب القلب فأجابه لما طلب وخيره في الأرض فاختار أرض سالم وتبادلا ومرت ثلاث سنوات أخرى وزرع سالم يمرع ويخصب ويعطي بكل قنطار خمسين قنطارا وزرع سويلم لا يكاد يجمع بذاره فتحير سويلم من هذا واغتاظ ورجع إلى أخيه يطالبه في إعادة النظر في قسمة الأرض وكان سالم طيب القلب فقال له:اسمع ياأخي سأجعل البذار هذا العام من غلتي وأحرث أنا الأرض جميعها ثم أترك لك الخيار في أخذ أي النصفين بعد أسبوع من نبت الزرع على شرط أن لا تأكل من زرعي ولا آكل من زرعك فرضي سويلم بهذا الاقتراح وتم تنفيذه كما اتفقا.

وبعد مدة برز الزرع وحان موعد القسمة فبدا لسويلم أ نيقسم الأرض بالطول حتى يأخذ نصف ما كان له ونصف ما كا ن لأخيه واطمأن باله لذلك فلما رجع للأرض بعد أربعة أشهر وجد قمحه لا يبلغ طول شبر وقمح أخيه يزيد على مترين فعجب أشد العجب وتبلد ذهنه وضاقت الدنيا في عينه فمشى في زرع أخيه ناسيا ما اتفقا عليه ومد يده ليقطف سنبلة قمح وفجأة امتدت يد لتمنعه من ذلك . دهش سويلم ونظر فوجد فارسا يشبه أخاه أشد الشبه ولكنه يبدو كالشبح فسأله:

- من أنت حتى تمنعني مال أخي ؟

قال الفارس الشبح: أذكر اتفاقكما على أن لا تمس زرعه واحترمه أنا أمنعك لأني حظ أخيك .

فقال سويلم : وأين حظي أنا ؟

- حظك نائم في مغارة كذا من أرض كذا على مسيرة شهر من هنا .

قال سويلم : من أجل هذا أتعثر دائما ولا ينجح لي عمل او مسعى لأن حظي نائم. سأذهب لأوقظه.


رجع سويلم إلى بيته فتجهز لسفر طويل وأخذ معه زادا يكفيه لشهر وركب حماره ومضى في لهفة وسار سويلم في طريقه يقطع البراري والقفاز وفجأة رأي أسدا مريضا فسأله الأسد عن غايته فأجاب : أفتش عن حظي

قال الأسد : اذا لقيت حظك فسله ما دواء الأسد المريض في موضع كذا؟

فأجاب سويلم : حبا وكرامة .

ثم تابع سيره وفي اليوم الخامس أقبل على أرض زراعية يحرثها حراث فطرح على الحراث السلام ولكن الحراث انتهره صارخا:

- ما أبلغ شؤمك يارجل لقد ارتطمت سكة المحراث فانكسرت .

ثم بدا للحراث أنه قسا على الرجل الغريب وقال في نفسه طالما انكسرت لي سكة في هذه الأرض قبل اليوم فما ذنب هذا الرجل ثم أقبل عليه يعتذرويلاطفه ويسأله هن غايته فأخبره سويلم بأنه يفتش عن حظه فقال الحراث: إذا لقيت حظك فأخبره عن الحراث في موضع كذا ترتطم سكته فتنكسر عله يجد السبب .

أجاب سويلم:حبا وكرامة .

ثم سار سويلم عشرة أيام فرأى أمرا عجيبا !!رأى احدى وأربعين حمامة بيضاء كالثلج تطير متجهة الى بركة ماء كبيرة فلما وردت الحمامات الماء عادت سودا كالغربان ..فعجب من ذلك وأسر ذلك في نفسه وقال لأسألن حظي عن هذا المنظر العجيب وبعد اسبوع نفق حماره ومات فحمل خرجه مع فضول زاده على كتفه وسار أسبوعا آخر فإذا هو أمام مغارة مخيفة بين الصخور فقال لعلها غايتي ولعلي أرى حظي فيها

دخل سويلم المغارة فوجد رجلا على صورته نائما كأنه شبحا فعلم أنه حظه فرفع عصاه وضربه بها قائلا:

- أنا أشقى وأنت تغط في نومك انهض وتحرك .

فنهض الشبح وسار مسرعا ينهب الأرض فاستوقفه سويلم قائلا: قف أسألك عن مسائل حصلت في طريقي.

قال: أنت تسأل وأنا أجيب .

قال : فما بال الحمام ينزل إلى البركة أبيض اللون ويخرج أسود الغربان ؟

قال حظ سويلم : هذا حمام مسحور في بركة مسحورة وزوال السحر يكون بأن ينزل الحمام الماء عند تمام زوال الشمس عن كبد السماء ثم إن سويلم سأل حظه عن أمور أخرى فأجابه.

سار سويلم وراء حظه ولكن سرعان ما غاب حظه عن عينيه وبعد مسيرة أسبوعين وصل البركة المسحورة وأقبل الحمام أبيض كالثلج ليرد الماء فهجهج به سويلم يطرده ويمنعه عن ورود الماء والنزول به وكلما حاول الحمام وحام حول الماء ليزل فيه هجهج به سويلم وطرده ومنعه من النزول وظل هكذا حتى انتصف النهار وزالت الشمس عن كبد السماء فابتعد سويلم وغطس الحمام لشدة العطش فحدث صوت عظيم ودوي هائل ذهل سويلم وارتعب وغطى بصره وأذنيه لبضع دقائق فلما رفع يديه عن عينيه وجد لدهشته البركة قد تحولت إلى أرض خضراء فسيحة تظللها أشجار وتخترقها غدران وأنهار وفيها من جميع ما تنبت الأرض من خضر متنوعة وفاكهة دانية القطاف ثم أقبلت على سويلم صبية كأن وجهها فلقة قمر وهي في نضرة الزهر وميعة الصبا تتمايس وتتمايل نشوى بخمر صباها وجمالها ومن خلفها أربعون وصيفة من أجمل الوصفيات.

أقبلت الفتاة الأميرة على سويلم تشكره على تخليصه إياها ووصيفاتها من السحر ثم قالت له: ما رأيك أن تعيش معنا في هذا النعيم المقيم والجنة الوارفة نتزوج وتصبح ملك البلاد..

ولكن سويلم رفض هذا الأقتراح وقال أنه يريد أن يدرك حظه الذي كان نائما فتحرك..

قالت الفتاة بمنطق عذب وصوت رقيق: أليس هذا من حسن حظك وصعود جدك ؟!إنك أنجيتنا وخلصتنا من السحر فوجب حقك علينا وانت أولى الناس بنا وسأكون زوجتك المخلصة وهذه الوصائف التي كأنها غافلت رضوان وفرت من الجنان جواريك وملك يمينك وانت هنا في جنة لا تجوع فيها ولا تعرى ملك ونحن كلنا جواريك ، نرعى راحتك ونتوفر على خدمتك لنحقق لك عيشا رخيا وبالا هنيا وحياة ناعمة و سعادة دائمة . .

ولكن سويلم رفض كل ذلك بعناد ولكلما توسلت اليه الاميرة والحت بالرجاء كلما رفض باصرار وقد عزم على متابعة حظه!

واغتاضت الفتيات وهممن بقتله ولكنهن كرهن ان يقتلن من احسن اليهن فتركنه غير اسفات .


وسار سويلم و ابتعد عنهن وبعد ايام اشرف على الحراث فوجده يأكل فسلم عليه ودعاه ليأكل فجلس وأكل معه , وسأله الحراث : هل وجدت حظك ؟

قال : نعم

قال الحراث : وهل سألته عن حالي ؟

- نعم

- فماذا اخبرك ؟

- قال لي : قل للحراث ليحفر حيث ترتطم سكته حفرة كبيرة

قال الحراث : الله اكبر ! قم بنا نحفر فقد والله ارتطمت سكتي قبل قليل فتركتها حيث هي وجئت لأتناول فطوري .

فنهض الحراث فتبعه سويلم فحفر حيث سكته فنكشفت الأرض عن بلاطة فيها حلقة فتعاونا على رفعها ولدهشتهما الكبرى ضهر سرداب فنزلا اليه بدرج وسارا فيه وفجئة انبعث منه نور مشع من كل جانب وبين الدهشه والخوف والحذر واصل سويلم والحراث مسيرهما وما هي الا خطوات حتى بدا لهما شعاع الذهب وبريق الجواهر .

وهجم الحراث على الذهب و الجواهر يمسكها ويتركها ويقفز في فرح و مرح يشبهان الجنون فلما سكنت نفسه وهدء خاطره واطمأن قلبه الى ان كل ما يرى ويلمس هو حقيقة راهنة لا ريب فيها ،التفت الى سويلم فأحتضنه وعانقه ثم قال له: لك نصفه ولي النصف الاخر .

قال سويلم : لا اقبل .

قال الحراث : لك ثلاثة ارباعه ولي الربع ، ان ربع هذا يكفي عيشا هنيا و رخيا الى ولد الولد .

قال ســويلم : لا اقبل .

قال الحراث: فخذ منه ما تشاء ، واترك لي ما يطيب عنه خاطرك , وسأقاسمك غيره ، فاني اعرف أكثر من خمسة عشر موضوعا في هذه الارض ارتطمت فيها سكتي في هذه القرى التي احرث فيها .

قال سويلم : لا أقبل

تعجب الحراث فقال : ماذا تريد اذا ؟

قال سويلم :اريد ان تتركني ان الحق حظي فانه تحرك .

قال الحراث : نعم ، لقد تحرك حظك حركه عظيمة ، فجاءك بهذا المال الذي لو كان من حظ مدينة عظيمة لوجدته كبيرا .

قال سويلم دون تفكير : دعني . فاني اريد ان الحق بحظي .


لم يصدق الحراث ما سمع من سويلم ، و حسب انه سيشي به و يجمع الناس عليه ، وهم بقتله ولكنه لم يرد ان يقتل من جلب له كل هذا المال ، فأخذ ما قدر على حمله و أعاد البلاطه الى موضعها ، وهو يعجب من امر هذا الرجل الذي يرفض كل الثراء العظيم ، وتعف نفسه عن هذه الكنوز الهائله و يمشي ليلحق بحظه !!

وسار سويلم ، وظل سائرا عدة ايام ، فوفد على الأسد المريض فتلقاه الأسد مرحبا ، و ســأله عن قصته فحكى له كل الذي جرى من ساعه تركه الى ان راى حظه ، ثم ما كان من أمر الحمام و أمره مع الحراث . قال الأسد :

- وهل سألته عن دواء لمرضي ؟

قال سويلم :

- نعم لقد قال حظي : ان شفاءك أن تأكل دماغ رجل أحمق .

قال الأسد مسرورا : لقد كان لك حظ اضعته بحمقك ، وأعطيت لك فرصتان أضعتهما بخرقك ، ولقد نجوت من الموت مرتين حين كان حظك أمامك ، و ما اراه الا قد تخلف عنك الان و عاد الى مغارته ، و رجع الى نومه ، ولعمري ما وجدت على ظهر الأرض أحمق منك . فحيا الله صباحا قذف بك الي لتكون دوائي و شفائي .

وقام الأسد و ضرب سويلم ضربة صرعته لتوه ، و ثنى بأخرى على جمجمته ، فستخرج دماغه و أكله .



النهاية
[/size]

[size=25]ليلى والعصفور السجين

كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله ..
في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت :
- كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ ..
كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ليلى وقالت :
- ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟..
نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال :
- أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص ..
قالت ليلى حائرة :
- نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!.
قال العصفور غاضبا :
- أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى ..
بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها :
- خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟
قالت ليلى :
- أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟..
قال الوالد متعجبا :
- أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن ..
قالت ليلى :
- صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب ..
قال الوالد ضاحكا :
- لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين ..
خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت:
- اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك ..
أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال :
- وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص ..
صفقت ليلى وقالت :
- شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة ..
فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء ..
وكان العصفور يزور ليلى كل صباح وتحكي له هذه القصة أو تلك، ويحكي لها عن المناطق التي زارها وعن الحرية التي أعطته الشعور الرائع بجمال الدنيا ..
[/size]



رد الجميل :..


كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب في معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد . ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة .


ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له



وذات يوم إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص واذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده . وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة .. وشاهدوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ، وهي تفر خائفة مفزعة وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ، وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القرية وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير وها هو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميلة.



..: النهايه :.


[size=25]الفأر يحلّ المشكلة



سار الخروف في المزرعة يلهو ويلعب ويتنقّل من مكان إلى مكان، جارّاً وراءه حبله المربوط بعنقه، وبينما هو في حالته تلك، وإذا بالحبل يعلق في جذع شجرة.‏

شدّ الخروف الحبل فلم يستطع الإفلات، وصار كلّما دار حول الجذع محاولاً تخليص نفسه، قصر الحبل، وازدادت الأمور تعقيداً.. صاح الخروف مستغيثاً:‏

- ماع.. ماع.. أيّها الحصان.. أيّتها البقرة.. أيّها الكلب الصديق.. تعالوا إليّ.. أنقذوني.‏
جاء الحصان وأمسك بالحبل، وصار يشدّ. أقبل الكلب ينبح ملبيّاً النداء، وصار يشدّ. قدمت البقرة متثاقلة، متسائلة:‏
- ماذا حلّ بالخروف؟.‏

وعندما عرفت الخبر، بادرت إلى تقديم مساعدتها وصارت تشد.‏
كلّ الحيوانات القوية لم تبخل ببذل الجهد.. لكن دون فائدة.‏
خرج الفأر الصغير من وكره مستطلعاً الخبر.. قال:‏

- ما هذه الجلبة؟.‏
قالوا:‏

- إنّ الحبل المربوط إلى عنق الخروف قد لُفَّ حول جذع الشجرة، ولم تستطع عضلاتنا القوية قطعه.‏
أجاب الفأر:‏

- أنا أحلّ المشكلة.‏
قهقه الجميع باستخفاف:‏

- ها.. ها.. ها.. أنتَ؟ ..أنتَ؟..‏
ابتسم الفأر، ثم قفز إلى الحبل يقرضه بأسنانه.‏
وبعد لحظات كان الخروف يسير برفقة الحصان والبقرة والكلب، عائداً إلى المزرعة
[/size]


[size=25]من يسأل يتعلّم!



دائاً أحبّ أن أسأل؛ أحبّ أن أعرف وأن أستفهم عن كلّ شيءٍ تقع عيني عليه..‏

أميّ تقول:‏

- أنت كثير الفضول، أسئلتك لاتنتهي!.‏

جدّتي تقول أيضاً وهي تصحّح لها:‏

- لاتقولي: إنّه فضولي، قولي: إنه يريد أن يتعلّم، ومن لايسأل لايتعلّم!‏

ذلك الصباح ، كنت ذاهباً إلى دار جدّي، إنّها في الطرف البعيد من المدينة..‏

الحافلة التي ركبتها كانت مزدحمة، وهناك رجل يشاركني في المقعد، كان يلاصقني تماماً، وعلى الرغم من أنّ التدخين ممنوع في الحافلة؛ لكنّه كان يدخّن!!‏

لفافة طويلة من التّبغ في فمه، ينفث منها دخاناً كريهاً ومزعجاً، وضعت كفّي على أنفي، وأدرت وجهي تفادياً لرائحتها المنفّرة.. والرجل مستمرّ في نفث الدّخان غير مبالٍ بشيءٍ.‏

شعرت بالغيظ، تململت في جلستي ، تمنّيت أن يصعد مفتّش الحافلات في تلك اللحظة، وان يعاقبه بغرامة مالية، كانت هناك ورقة في صدر حافلة الركاّب تنبّه إلى ذلك ، غير أنّ الرجل لم يكن يلتفت إليها، فقط كان ينفث دخان لفافته مثل قاطرة قديمة في محطّة!‏

لقد اسرعت بالنزول قبل أن أصل موقفي الذي يوصلني إلى دار جدّي، كنت أريد أن أتخلّص من هذا الرجل المدخّن، ومن هذه الحافلة المزعجة المزدحمة، أريد أن أستنشق هواءً نظيفاً لايعكّره شيء!..‏

وفي دار جدّي، أحسست بالسعادة، طالعتني نسيمات ناعمة، هبّت لطيفة هادئة، صافحتْ وجهي وأنا تحت عريشة العنب الممتدّة من البوابة حتى المصطبة الحجريّة..‏

قلت لجدّي مستفهماً:‏

- ما حكاية هذه اللفافة التي يتعلّق بها بعض الناس يا جدّي؟!‏

ابتسم بهدوء، ثم ربّت على كتفي قائلاً:‏

- هذه الّلفافة لها حكاية طريفة.. بدأت في إحدى المدن الصّغيرة، مدينة جميلة، هادئة، تقع في وسط سهول وجبال وغابات، هواؤها منعش ، وجوّها لطيف، أهلها يعملون بهمّة ونشاط، وجوههم مورّدة تنطق بالصحّة والعافية، ,اجسامهم قوية. ينهضون مع خيوط الفجر الأولى ، ينطلقون إلى حقولهم العامرة، وأعمالهم المزدهرة..‏

جاءهم ذات يوم تاجر غريب.. يبدو أنّه انتهز فرصة ازدحام النّاس في السّوق، كان يحمل كيساً من التّبغ.‏

وفي ساحة السّوق، صنع لنفسه لفافة تبغ غليظة، ثمّ أشعلها، وبدأ يدخّن أمام دهشة الناس، كان ينادي:‏

- تعالوا، هذا تبغ، له مذاقٌ لذيذٌ، تعالوا..‏

دخّنوا، وستدخل الفرحة إلى قلوبكم، انظروا، إنّني أصنع سُحُباً صغيرة تتوّج رأسي.. هل تستطيعون أن تفعلوا ذلك مثلي!..‏

لم يكن أحد من أهل المدينة الصغيرة. يعرف هذا التبغ!.. لم يكن هناك مَنْ رأى هذه النبتة الغريبة!!.‏

اقترب بعض الشبّان ، تناولوا اللفافة المشتعلة، قلّدوا الرجل التاجر، غير أنّهم كانوا ينفثون دخاناًو.. يسعلون.. أح.. أح.. أح.. يضعون أكفهم على صدورهم وهم يسعلون أح.. أح.. أح.. ثم ينصرفون متذمّرين.. ساخطين، وهم يقولون:‏

- لم يبق إلاّ أن ندفع نقوداً حتى نختنق بها!!..‏

...................‏

بُحّ صوتُ التاجر وهوينادي:‏

-سأبيع هذا التبغ بالثمن الذي اشتريته به، لن أربح شيئاً.. تعالوا.. دخّنوا، تعالوا.. دخّنوا!‏

ولم يأتِ مشترٍ واحد؛ والكيس في مكانه، لم ينقص شيئاً!.‏

لكنّ التاجر لم ييأس .. فقد أخذ يصرخ هذه المرّة، وهو يحلف بأغلظ الأيمان:‏

- منْ يدخّنُ منْ تبغي لايعضّه كلب!.‏

من يدخّن منْ تبغي لايسرق بيته سارق..‏

من يدخّن مِنْ تبغي لايشيخ أبداً..‏

أنا أقسم على ذلك.. أقسم.. أقسم!!‏

وحين سمع الناس ما سمعوا، ورأوا أنّ التّاجر يمعن في امتداح بضاعته، أقبلوا عليه يشترون، ويشترون حتى فرغ الكيس، وانصرف التاجر ظافراً!..‏

.........‏

مرّت سنة كاملة، ورجال المدينة الجميلة قد تغيّروا.. بُحّت أصواتهم ، وشحبت وجوههم، فترت هّمتهم، وقلّ نشاطهم ، كانوا يسعلون إذا مشوا، ويسعلون إذا وقفوا، يلهثون في الطرقات، هه.. هه.. آه.. هه.. لقد تغيّروا كثيراً!!‏

وأبصر واحد من أهل المدينة ، ذلك التاجر في السّوق، فأمسك به يجرّه من ثوبه، كان يريد أن يفضحه لأنّه خدع الناس، وحلف أيماناً كاذبة.. قال له:‏

- أيّها التاجر الظالم، أيّ أذى ألحقته بنا!!‏

انظر حولك؟!.. ثم كيف تقسم وأنت تكذب!!‏

قال التاجر بخبث:‏

- لم يكن قسمي كذباً .. أتعرف لماذا لايعضّ الكلب مدخّناً لأنّه سيكون متوكئاً على عصا. والكلب يخاف من العصا وحامل العصا... ولماذا لايسرق داره سارق لأنّ سعال المدخّن لاينقطع طوال الليل، فيظنّ أنه مستيقظ، أمّا لماذا لايشيخ، فالمدخّن لن يعيش حتى الشيخوخة!!‏

.........‏

...............‏

وابتسم جدّي، حين وصل إلى ختام حكايته، ابتسمتُ مثله ابتسامةً واثقةً، وقلتُ بحزم:‏

-مَنْ لايدخّنُ يظلَّ قوي الجسم، لايعضّه كلبٌ، ولايجترئُ عليه سارقٌ ولا يشيخ!. بلْ يحيا عمره مبتهجاً سعيداً..‏

شدّ على يدي ، وقال:‏

- ومَنْ يسألْ يستفدْ ويتعلّم!..‏
[/size]

"]**قوس قزح**

هذا أنا، أيّها الأصدقاء، صرت في العاشرة من عمري، أحبّ مثلكم الشمس والأشجار والأزهار والعصافير المغرّدة.. أحبّ أمي وأبي وإخوتي . وأهلي وجيراني.. أحبّ مدرستي وأساتذتي.. أحمل حقيبتي الجلدية، وأنطلق باكراً إليها.. أصدقائي هناك ينتظرونني، وسنقضي أجمل الأوقات، أنا أعاملهم بلطف ومودّة، وهم كذلك، الأصدقاء يتعاملون دائماً بلطف ومحبّة ومودّة وتهذيب..‏

وفي يوم العطلة، ألعب معهم، نركض، نقفز.. نتبارى في الوثب والجري، والتقاط الكرة وهي تطير في الفضاء..‏

لكنني، اليوم ، حزين..‏

هل تعرفون لماذا؟‍‏

اليوم، هو يوم الجمعة، يوم العطلة الأسبوعية، وأنا لاأستطيع الّلعب مع أصدقائي، لأنّ الجو ماطر،... منذ الصّباح الباكر ، والسماء ملبّدة بالغيوم الداكنة والمطر ينهمر بغزارة ، ولن أتمكّن من الخروج إلى اللعب‏

وقفتُ خلف النافذة، في غرفة الجلوس بدأت أراقب هطول المطر.. كانت حبّاته الكبيرة تنقر زجاج النافذة ، بلطف أولاً.. تب.. تب.. تب.. تبتب، تبتب، تب.. تب.. ثمّ ازدادت.. ياه.. كأنها حبال تصل الأرض بالسماء، وازدادت أكثر حتى خلتُ أنّ سطولاً تندلق..وش..وش.. وش.. مطر غزير.. والأشجار بدأت تغتسل، والطرقات تستحمّ، لقد صارت نظيفة لامعة!..‏

ولم تمض ساعة أخرى ، حتى انقطع المطر..‏

وشاهدت مجموعة من الألوان الجميلة الشفّافة، كأنها الجسر المعلّق،... دُهشت، ولم أعرف ما الذي يتسلّقُ السّماءِ، وينتصب في وسطها.. سألت أمّي:‏

- ما هذا الذي يشبه الجسر.. جسر النّهر الحجريّ؟!‏

مسحتْ أمي بحنان فوق رأسي، وقالتْ:‏

- إنّه قوس قزح!‏

سألت ثانيةً:‏

- ومن بنى هذا القوس؟‏

ضحكت أمي. لقد أدهشها سؤالي، ضمتّني إليها، وبدأت تشرح، كيف يتشكّل قوس قزح:‏

- انظر. لقد طلعت الشمس، وتلك أشعتها تنعكس على قطرات المطر.. والضوء الأبيض يتحلّل إلى طَيْفهِ الّلوني،.. انظر ، هذه ألوان الطيف من الأعلى بدأت تتدرّج.. اللون الأحمر، والبرتقالي، والأصفر والأخضر، والأزرق، والنّيلي، والبنفسجي.. هتفتُ بفرح:‏

- سبعة ألوان جميلة، ياأمي ، سبعة ألوان!..‏

هزّت رأسها ، وهمستْ:‏

-ما أروع جمال الطبيعة.. ما أروع ما فيها من رقّةٍ وجمال!..‏

...........‏

......................‏

لقد أعجبني قوس قزح، أعجبني كثيراً حتى إنّني قصصت دائرةً من ورقٍ مقوّى' قسّمتها إلى سبعة قطاعات، هي ألوان الطّيف، لوّنتها بدقّة، ثم ألصقتها على بكرة خيوط فارغة لأجعلها تدور، بعد أن ثقبت بقلم الرصاص مركز المحور.. هاهي ذي تدور.. تندمج الألوان، وتدور.. ألوان الطيف الشفّافة تدور.. وحين تزيد سرعتها تبدو الدائرة ذات لون أبيض.. ما أجمل هذا!!..‏

كانت لعبة جديدة من ألعابي، سوف أفاجئ بها أصدقائي وأصحابي..‏

.....................‏

لقد حبسني المطر ذلك النهار..‏

لكنني استفدت كثيراً، فأنا قمت بعمل نافع.. وما زلت أفكّر بأن أكتشف شيئاً جديداً..ربّما- في المرة القادمة- أتسلّق قوس قزح.. وأعرف ما يدهش أكثر.. ربّما


في دارنا ثعلب :/:


تحت عريشة العنب .. فوق المصطبة الحجرية المشرفة على باحة الدار الكبيرة، كان جدّي يجلس كل مساء..‏

تعدّ جدّتي القهوة، وتهيئ المساند والوسائد، ثم تأمرنا بحزم قائلةً:‏

- العبوا هناك، قرب السّور. العبوا بهدوء! كنّا نقفز كالعفاريت، نعرض مهاراتنا في الجريِ والوثبِ والتسلّق من شجرة التوّت إلى بوابة الدار العريضة. إلى خمّ الدّجاج.. بعضنا يحمل على كتفه خشبة أو يمتطي قصبة طويلة كالحصان ، يمشي بخطوات العساكر:‏



- واحد.. اثنان، واحد.. اثنان..‏

أو يرتفع صهيل متقطّع:‏

- هي هي.. هي هي.. هي هي..‏

أمّي تبتسم، وجدّتي تبتسم، وربّما جدّي أيضاً يبتسم. كان يُسْعِدُه أن يرانا حوله، يحتضن أحفاده الصّغار، يزحف إليه محسن، وتركض نحوه فاطمة، ويتمسّح به هاني، وهو بهيبته ووقاره يربّت على أيديهم أو يداعب رؤوسهم..‏

عناقيد العريشة تتدلّى فوقنا كالمصابيح، حبّات العنب كبيرة لامعة، تشفّ عمّا فيها من عصير سائغ رقراق، تقول لنا أمّي:‏

- تعالوا، ذوقوا، ياأولاد، إنّه من فاكهة الجنّة!-‏

نلتقط الحبّات النّاضجة. نتلذّذ بالعنب الشهيّ، نرى في لونه الأحمر ما يثر النفس، ويحرّك الّلعاب، لقد أَحْبَبْنا هذه العريشة، أحبننا ظلالها الوارفة، وثمارها الّلذيذة. أحببنا أماسي الصيف في الدار الكبيرة.. جدّتي بثوبها الأزرق المنقّط بزهور بيض صغيرة، تروح وتجيء، تسقي شجيرات الورد، وشتلات الزنبق،...يتضوّع الياسمين، يعبق أَريجُه المُسْكِرُ، تعبق رائحة الفلّ والسوسن، والأقحوان، أسطح البيت تتألق بالضياء، حُمْرةُ الغروب في الأعالي، والحمام السابح في الفضاء يمدّ أجنحته البيضاء. يطير في دورانه المَرِح سعيداً، قبل أن يعود إلى أبراجه فوق السّطوح يهدل أمامنا، يقدّم تحية المساء ثم يغفو آمناً..‏

..........‏

....................‏

وجاء مساء، لم يكن كما ألفناه..‏

ارتفع صياح مزعج في باحة الدار، وعلا ضجيج وصخب.. أعلنت جدّتي وهي تضع كفّها على خدّها:‏

- يه.. يه.. يه.. الدّجاجة القرمزية اختفت!‏

ركضت أمي وهي تصيح:‏

- والأرنب.. الأرنب الصغير الأبيض لا أثر له!‏

قال أبي بهدوء:‏

- اسألوا جارتنا أم محمود!..‏

ومن وراء السّور، ظهر رأس أم محمود، بدت على وجهها آثار التّعب ، كانت دامعة العينين، وفي صوتها رَجْفة.. قالت:‏

- الدجاجة القرمزية، و.. الأرنب أيضاً.. لقد فقدت منذ يومين البطة الرمادية السمينة!!‏

قال أبي:‏

- معقول.. ماذا أسمع؟‏

صاح أبو حمدان، وهو يطلّ من البوّابة:‏

- أنت آخرُ مَنْ يعلمُ!..‏

ردّ عليه أبي:‏

- ما هذا الكلام، ياجارنا..؟!‏

أكمل أبو حمدان ساخراً:‏



- الثعلب يشنّ غاراته، وأنت لاتدري!..‏

نظر أبي إليه بقلق، وأبو حمدان يتابع حديثه:‏

- الحِمْلان عندي.تنقص اثنان رضيعان سُحبا..وها قد جاء دورك.. دجاجة ، ثمّ .. أرنب.. انتظر. هاه.. هاه.. وغداً منْ يدري، ربّما يصل إلى الصّغار!‏

أسرع أبي والغضب سيطر عليه.. حمل فاسه، ثم ركض باتجاه الدّغل القريب، ركضت وراءه أمّي وهي تحمل فأساً صغيرة أيضاً، ركض أخوتي.. لحق بهم أبو حمدان، ثمّ زوجته ، ثمّ أمّ محمود وزوجها.. وأبو خالد.. حتى جدّتي وصلت إلى أوّل الدّغل وهي تلهث.. وقفوا هناك، تشاوروا.. ارتفعت اصواتهم، مِنْ هُنا.. بل منْ هُنا.. كَثرُ صياحُهم، وقفت النساء إلى جانب أزواجهنّ، كلّ امرأة بجانب زوجها، تؤيدّه، ملأ الفضاء ضجيج وكلام كثير غير مفهوم.. تطاير السّبابُ.. تطايرت الشتائم.. من هنا.. ومن هناك.. اشتعل نقاش بين أبي وجارنا.. أبو حمدان يقول:‏

- قلت لك: الثلعب يمرّ من هذا المكان!‏

ردّ أبي:‏

- أنت مخطئ، منْ هنا يمرّ..‏

يجيب أبو حمدان:‏

- انظر.. هذه آثار أقدامه..‏

يسخر أبي:‏

- غلطان، هذه ليست آثار اقدام ثعلب!‏

- أنت أصغر منّي ولا تعرف شيئاً!‏

- بل أنت لا تعرف، وتريد أن..!!‏

وجذب أبي ثوب جارنا، وجذب أبو حمدان ثوب أبي، تشابكت الأيدي، وارتفع صياح النساء. وامتدت الفؤوس، لكنّ جدّتي صاحت بحزم:‏

- عيب.. ما هذا؟!‏

نظرت إلى أبي ، ثمّ إلى جارنا أبي حمدان، وقفتْ بينهما:‏

- تتعاركان بدون سبب!.. هل هذه طريقة تقضون فيها على الثعلب!.. واخجلتاه!!‏

انسحب أبي من المعركة، انسحب حمدان أيضاً، ساد الهدوء، وقد وقفا بعيدين، كديكين لم يكملا القتال.. كانا خَجِلَيْن.. وجدّتي بينهما حزينة..‏

..... وعند المصطبة. أمام جدّي الذي لم يغادر مجلسه، تعانقا، كان ابو حمدان هو الذي أسرع إلى أبي يضمّه إلى صدره.. قال جدّي بهدوء:‏

- يؤسفني ما حصل، كَثْرةُ الأقوال تبطل الأفعال، الثعلب ماكر، وأنتم تتشاجرون، ولم تفعلوا شيئاً حاسماً!..‏

وأمام الجميع. وضع جدّي بين يديّ أبي فخّاً..‏

نظر إلى عينيه مباشرة، وتمتم بِحَزْم:‏

- انصبه جانب السّور، قريباً من خمّ الدّجاج، ولا تنسَ السلسلة، فالثعلب ذكيّ، يعرف الطريق إلينا جيّداً!..‏

.......‏

..............‏

مرّت تلك الليلةُ، ولا حديثَ لنا إلاّ غارات الثّعلب النّاجحة، تذكّرنا بطّةَ أمّ محمود السمينة؛.. كيف سحبها الثلعب؟.. كم كانت وديعة طيّبة، تسوق صغارها. ثم تتهاوى فوق مياه البركة كالسّفينة!.. تذكّرنا الأرنب، أوكرة القطن المنفوشة، وهو يتدحرج في الباحة هنا وهناك ودجاجتنا القرمزية التي تطير فوق السّور.. أما كان بإمكان الديك المتعجرف أن ينقذها من مخالب الثعلب المهاجم؟! تذكّرنا الحِمْلان الصّغيرة التي ظَفر بها.. هل كانت تثغو وهي بين يديه، أم أنّ منظر الثعلب أخرسها؟ ليس هناك أمانٌ..‏


دجاجاتنا السّارحة تلتقط الحبَّ وهي خائفة، صارت كثيرة التلفّت والمراقبة.. الطيور والعصافير لاتبتعد عن أعشاشها، حتى الحَمامُ أوى إلى ابراجه دون أن يرفعَ هديلَه إلينا، أو يرقص في دورة المساء، حتى الأرانب اختفت وهي ترتجف.. فالثعلب يشنّ غاراته الليلية، ولا يترك خلفه إلاّ الريش.. حتى ألعابُنا توقّفتْ، وجدّتي نبّهتْ:‏


- ابتعدوا عن السّور. تلك أوامرُ الجدّ!!..‏

كنّا نلمحُ سلسلةً طويلة تمتدّ من شجرة التّوت، ثم تغوصُ قريباً من السّور.. لكن أحداً لم يقتربْ منها،. صار مجلسُنا، جميعاً، فوق المصطبة، في حَضْرة الجدّ، الذي يسعده وأن يرانا حوله.. أنا.. ومحسن، وهاني، وفاطمة.. وإخوتي بينَ يدَيْه.. وقد اتّكأ على وسادة فوقها صور فراشات وأزهار، والقمر لم يصعد، بعد، إلى قبّة السماء، والهدوء الشّامل يلفّ الدّار..‏

وعلى غير انتظار ، مزّقَ الصّمتَ صَرْخَةُ حيوانٍ حادّةٌ، تشبه نباح كلب ، كانت صرخة واحدة ، انطلقت منْ جانب السّور الحجريّ، أو تحت شجرة التّوت، رأينا جدّي ينهض بهمّة الشباب، وفي عينيه بريقُ النّصر، على الرغم من أنّ الصّرخة، هذه المرّة، امتدّت طويلة، لكنّها لم تكن نباحاً، بل عواءً متميّزاً بعث فينا القلق والخوفَ..‏

-عوو.. وو.. و.. عوو.. و.. و..‏

أعقبتها مباشرة قوقأة الدّجاجات، خائفة مرتعدة وركضنا وراء جدّي، الذي اندفع إلى مصدر العواء، وعصاه الغليظة في يده..‏

.......‏

كان هناك ثعلب .. كبير.. لم أرَ مثلَه في حياتي.. وقد أمسك الفخّ بأحد مخالبه.. بدا مقوّس الظّهر يحاول استخدامَ أرجله الثلاث الطليقةِ في تحرير الرّجل المقيّدة...‏

وأمام جدّي راح يقفز بجنون من جانب إلى آخر.. والفخّ مربوط بسلسلة طويلة، أحاطت بجذع شجرة التّوت..‏

ارتجفت الأوراق والأغصان.. ارتجفت الدجاجات في الخمّ.. ارتجفنا- نحن الأولاد- أمام قفزات الثعلب المجنونة.. كان يعضُّ الفخَّ بقسوة، وعيناه تلمعان بالغضب.. لكنّ جدّي وحده الذي لم يكن خائفاً..دفعَ عصاه الغليظة نحو رأس الثعلبِ مباشرةً، فتوقّفَ عن قفزه.. كان مستسلماً مخذولاً.. ولولا تلك السلسلة لكان قد فرَّ بالفخّ بعيداً..‏

جاء أبو حمدان.. جاء أبو خالد.. وجاءت أم محمود، والجيران جميعاً.. كانوا سعداء وهم يرون الثعلب الأسير الذي وقع في فخّ جدّي .. هادئاً‏

مهزوماً..‏

في عيونهم التمعتْ نظراتُ المودّةِ والحبِّ والعرفان، أحاطوا بجدّي، غمروه بمحبّتهم.. وجّهزّتْ أمي الشاي المعطّر بالنعناع، دارتِ الأكوابُ، وارتفع هديل الحمام ناعماً شجيّاً..‏

..........‏

قالتْ جدّتي:‏

- أرأيتم، يأولادي، الذي يعمل لايتكلّم..‏

نحن نكسّبُ ما نريدُ بهدوئنا وعزيمتنا.. لابالكلامِ والشّجار والثرثرة..‏

وكان جدّي ينقّل أنظاره بيننا، واحداً واحداً، ويبتسم..‏

..............‏


واليوم، إذا زرتم دارنا الكبيرة، ودخلتم مضافة جدّي الفسيحة.. الرحبة.. رائحة القهوة تستقبلكم. سوف تتعلّق أعينكم بالجدار الكلسيّ هناك، ستلمحون فوق الجدار سيفاً بغمده- هو سيف جدّي- وإلى جانبه فراء ثعلب كبير، تلك علامة فارقة تشتهر بها مضافة جدّي!...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفوره
مشرفة
مشرفة
عصفوره


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Chess10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Accoun10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Soudian
الاوسمه : هنا قصص مخصوصه للاطفال  King
عدد المساهمات : 248
نقاط : 517
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 24, 2010 8:21 pm

"[size=25]الغياب ليس في الحساب"‏



انتظر الأخوة الثلاثة خالتهم القادمة من السفر وقتاً طويلاً جداً ليسلموا عليها وتفرح بهم، وليتسلموا أيضاً الهدايا التي اعتادت أن تأتي اليهم بها، وكيف لا ينتظرون مهما تقدم الليل والخالة (مريم) طالت غيبتها هذه المرة في تلك البلاد البعيدة السعيدة؟ لا شك أن الهدايا أكثر وأثمن لاسيما أنها كتبت لهم أنها وزوجها قد وفقا في أعمال تدر كثيراً من المال.‏


قال (طارق) وهو أصغر الثلاثة:‏

- أشعر بنعاس شديد، ولم أعد أستطيع الانتظار... سأقوم إلى النوم.‏

قالت الأم:‏

- ستأسف خالتك لعدم رؤيتك... لابأس....ستراها فيما بعد.‏

قال (نجيب) الأخ الأوسط:‏

- وستستلم هديتك أيضاً فيما بعد... أم تريد أن نستلمها نحن بدلاً عنك؟‏

ضحكت الأم وقالت:‏

- لا أحد يأخذ دور أحد... ولا حصته أيضاً. أليس كذلك يا أحمد؟‏

كانت توجه كلامها للأخ الأكبر لأنه في المرة الماضية حاول أن يستأثر باهتمام خالته أكثر من إخويه، وأن ينال هدايا أكثر منهما.‏

قال (نجيب) بعد أن رأى أخاه (طارق) ينسحب إلى النوم:‏

- أما أنا فلا أشعر بالنعاس أبداً.. وسأسهر حتى الصباح.‏

وعندما وصلت الخالة (مريم) متأخرة من المطار كانت متعبة جداً. سلمت على أختها بمحبة واشتياق، ولما قالت لها الأخت إن الأولاد ينتظرونها عادت فاستدركت قائلة:‏

- ماعدا طارق فهو الأصغر كما تعلمين، ثم إنه تعب اليوم- أكثر من أخويه في جلب حاجيات البيت لأن والدهم مسافر.‏

وأخذت الأختان تتبادلان الأحاديث ، وفي لحظات ما الدموع، بينما الولدان يحيطان بهما من هنا وهناك وهما قلقان.‏

قالت الخالة (مريم) أخيراً:‏

- هذه هدايا لك يا أختي أنت وزوجك. أما هدايا الأولاد فلا بد أن أعطي كل واحد منهم هديته. أنظري هذه هي هدية الأكبر، وهذه هدية الأصغر، أما الأوسط...‏

ولم تتم كلامها حتى رأت (نجيب) يأخذ الهدية من يدها بسرعة وكأنه يختطفها ثم يضعها في يده، فقد كانت عبارة عن ساعة ذهبية.‏

قالت الخالة:‏

- ما هذا يا نجيب.. هذه ليست هديتك. إنها هدية (طارق) وقد طلبها مني في الرسالة، ثم إنك أنت لست الأصغر.‏

قال (نجيب):‏

- وأنا طلبت أيضاً ساعة في الرسالة... وأنا الآن الأصغر... أليس (طارق) نائماً؟‏

ضحكت الخالة وقالت وهي تنتزع من عنقها عقدها وتضع يدها على الحبة الكبرى فيه:‏

- كم عدد حبات العقد يا نجيب؟‏

أخذ (نجيب) يعدها فإذا بها أربع عشرة قال:‏

- أربع عشرة يا خالتي.‏

قالت وقد رفعت يدها عن الحبة الكبرى:‏

- والآن ما عددها.. أليست خمس عشرة؟:‏

قال (نجيب):‏

- هذا صحيح.. لقد كانت غائبة عني.‏

قالت الخالة:‏

- والغياب... أليس له حساب يا نجيب؟‏

شعر (نجيب) بأنه أخطأ لكنه قال:‏

- كنت سأتنازل عن الساعة الهدية لطارق على أي حال لأن ساعتي التي في يدي رغم أنها ليست ذهبية لكنها جيدة ولا تزال تعمل.‏

قالت الخالة:‏

- وستنال في المرة القادمة هدية الأكبر وليس الأصغر... وما رأيك؟‏

انسحب (نجيب) بهدوء وهو يقول:‏

- أنا لست الأكبر... ولا الأصغر... أنا الأوسط. جيد أن تكون الأوسط فموقعك متحرك... فأنت تارة الأكبر وتارة الأصغر.‏

ولكن لماذا أحسب لهذا الأمر كل هذا الحساب؟‏ ^^
[/size]

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-0nshvdb1[size=25]الراعي الكاذب



في احد الايام وفي قرية صغيرة ريفية جميلة كان يوجد راعي يأخذ حيوانات القرية إلى المراعي المجاورة في الصباح الباكر ويعيدهم في المساء .

وفي ذات يوم جميل خطر في بال هذا الراعي فكرة إخافة اهل قريته فصعد على مرتفع يطل على قريته وبدأ يصيح وينادي ( أكلتني الذئاب والوحوش أنا وجميع الحيوانات ... أسرعوا))
فما ان سمع اهل القرية هذا حتى تركوا أعمالهم جميعها وحملو أسلحتهم بأيديهم وذهبوا إليه ولما وصلوا إلى عنده بدأ الراعي يضحك ويهزأ منهم فعاد أهل القرية إلى قريتهم .


وبعد عدة أيام كرر الراعي هذه القصة مع اهل القرية وظل يكررها يوم بعد يوم
وفي صباح احد الايام وقبل أن يكررها كعادته إلتمت وتجمعت الوحوش والذئاب الجائعة حوله وحول حيوانات اهل القرية فبدأ يصيح بأعلى صوته ( أكلتني الذئاب والوحوش أنا وجميع الحيوانات ... أسرعوا)) إنني لا اكذب عليكم هذه المرة . سمع أهل القرية صياح الراعي ولكنهم لم يكترثوا له .


غابت الشمس وحان موعد عودة الراعي و الحيوانات إلى القرية وحل الظلام ولم يعد الراعي حتى الآن فإجتمع أهل القرية وتوجهوا إلى مكان الراعي فلم يشاهدوا سوى ملابس الراعي الممزقة وبعض العظام.
فعادوا إلى قريتهم حزينين . وأصبحوا يطلقون عليه وهو ميت الراعي الكذاب.

فيا أصدقائي الصغار إتعظوا وإياكم والكذب فإن سرتم على طريق الكذب فلن تجدوا أحدا يثق بكم ويصدقكم وستجدون الناس يبتعدون عنكم يوما وراء يوم هذا في الحياة الدنيا أما في الاخرة فستعاقبون على كذبكم في الحياة الدنيا .
[/size]


[size=21][size=25]أغلى من الذهب


وقفَ المعلمُ صالح، أمامَ تلاميذه الصغار، وسألهم قائلاً :أيُّهما أغلى : الذهبُ أم التراب؟
قال التلاميذ :
- الذهبُ أغلى من التراب
وقال أحمد :
- الترابُ أغلى من الذهب
ضحكَ التلاميذُ جميعاً..
قال المعلم صالح :
- أصبْتَ الحقيقةَ يا أحمد!
سألَ التلاميذُ دهشين :
- كيف .؟!
قال المعلم صالح :
- اسمعوا هذه القصة، وستعرفون الحقيقة
قال التلاميذ :
- نحن منصتون، فما القصة .؟
قال المعلم صالح :
يُحكى أنَّ رجلاً هرِماً، اشتدَّ به المرضُ، فدعا ولديه، وقال لهما :
- ياولدَّيَّ.. لقد تركتُ لكما أرضاً، وهذا الكيسَ من الذهبِ ، فَلْيخترْ كلٌّ منكما مايشاء
قالَ الولدُ الأصغر :
- أنا آخذُ الذهب ..
وقالَ الولدُ الأكبر :
- وأنا آخذُ الأرض ..
وماتَ الأبُ بعد أيام، فحزن الولدان كثيراً، ثم أخذ كلُّ واحدٍ نصيبه، من ثروة أبيه، وبدأ الولدُ الأكبر، يعملُ في الأرض، يبذرُ في ترابها القمح، فتعطيه كلُّ حبّةٍ سنبلةً، في كلِّ سنبلةٍ مئةُ حبة، وبعدما يحصدُ القمحَ، يزرعُ موسماً آخر، وثروته تزدادُ يوماً بعد يوم..
أمّا الولدُ الأصغر، فقد أخذَ ينفقُ من الذهب، شيئاً بعد شيء، والذهبُ ينقصُ يوماً بعد يوم، وذاتَ مرّةٍ، فتحَ الكيسَ، فوجدهُ فارغاً!
ذهب إلى أخيه، وقال له وهو محزون :
- لقد نفدَ الذهبُ الذي أخذتهُ.
- أمَّا ما أخذتُهً أنا فلا ينفدُ أبداً ..
- وهل أخذْتَ غيرَ أرضٍ مملوءةٍ بالتراب ؟!
أخرجَ الأخُ الأكبرُ، كيساً من الذهب، وقال :
- ترابُ الأرضِ، أعطاني هذا الذهب
قال الأخُ الأصغر ساخراً :
- وهل يعطي الترابُ ذهباً ؟!
غضبَ أخوه ،وقال :
- الخبزُ الذي تأكُلهُ، من تراب الأرض
والثوبُ الذي تلبسُهُ، من تراب الأرض
خجل الأخُ الأصغر، وتابعَ الأكبرُ كلامه
- والثمارُ الحلوةُ، من ترابِ الأرض
والأزهارُ العاطرةُ، من تراب الأرض
ودماءُ عروقك ،من ترابِ الأرض
قال الأخ الأصغر :
- ما أكثرَ غبائي وجهلي !!
- لا تحزن يا أخي !
- كيف لا أحزنُ، وقد أضعْتُ كل شيء ؟!
- إذا ذهبَ الذهبُ، فالأرضُ باقية.
- الأرضُ لك، وأنتَ أوْلى بها ..
- دَعْكَ من هذا الكلام، وهيّا معي إلى الأرض
ذهبَ الأخوانِ إلى الأرض، فوجدا القطنَ الأبيضَ، يميلُ فوقها ويلمع ..
امتلأ الأخوان فرحاً ،وهتفَ الأخُ الأصغرُ :
يا أرضَنا الكريمةْيامنبعَ العطاء
يا أمَّنا الحبيبة نفديكِ بالدماء
[/size]




هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-3jj74ed0


هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-j7e4krq0هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-hr70l4c6هنا قصص مخصوصه للاطفال  Get-10-2009-vbyek8ka

* الاسد والفار **

كان اسد قوي يعيش في غابه كثيفه الاشجار وتسكن جماعه من الفئران في مكان قريب منه .
وفي يوم مشمس خرجت الفئران من حجورها تلعب وتقفز على العشب الاخضر فقفز واحد منها قفزه قويه اوقعته على وجه الاسد وهو نائم . استيقظ الاسد غاضبا وزأر زئيرا قويا ،هربت الفئران الى حجورها مذعوره .اما الفأر الذي وقع على وجه الاسد فوقف في مكانه ثابتا لا يتحرك رأى الاسد الفأر وقبض عليه ، فقال الفأر متوسلا : سامحني ، انا لم اقصد ازعاجك .
استجاب الاسد له ، وعفا عنه ، فجرى الفأر مسرعا وهو يقول : اشكرك ، اشكرك
وفي يوم من الايام ، بينما كان الاسد يسير في الغابه وقع نظره على قطعه لحم كبيره . اسرع ليأكلها ، فوقع في شبكه صياد ، ولم يستطيع التخلص منها ، فزأر عاليا
سمع الفأر صوت الاسد ، وادرك انه في خطر فأقبل اليه مسرعا وقال له : لاتخف ياملك الغابه ، لقد اتيت لاخلصك
اخذ الفأر يقرض حبال الشبكه باسنانه الحاده حتى يقطعها نجا الاسد وشكر للفأر معروفه فقال له الفأر : معروفك اسبق يا سيدي ثم ، انصرف

** الحجر الذي لايعجبك يفجك



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفوره
مشرفة
مشرفة
عصفوره


الجنسية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Femal
الهواية : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Chess10
المهنة : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Accoun10
الدوله : هنا قصص مخصوصه للاطفال  Soudian
الاوسمه : هنا قصص مخصوصه للاطفال  King
عدد المساهمات : 248
نقاط : 517
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

هنا قصص مخصوصه للاطفال  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هنا قصص مخصوصه للاطفال    هنا قصص مخصوصه للاطفال  Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 24, 2010 8:25 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هنا قصص مخصوصه للاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشاي مفيد للاطفال
» ازياء للاطفال البيبي 2010
» آرَوَعّ فَسَـآتِيِنْ زَفَـآف للاطفال لِعَآمّ 2009..}
» اسطوانة موسوعه جحا القصصيه للاطفال والكبار سيندم من لا يحملها
» اشغال يدويه للاطفال والبنوتات للعطلة الصيفية ........بالصور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــع الجنينــــــــــــــة :: منتديات - عالم حواء :: الأسرة - الطفل - العناية بالأطفال - كيف تربي ابنك - تغذية الطفل-
انتقل الى: